تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

منذ ايام ... تابعت بالصدفه حلقه تلفزيزنيه ... من برنامج "الثلاثي" المتناقض .... "الستات ما بيعرفوش يكدبو" !! ... و يبدو ان تسمية البرنامج بهذا الاسم في الاساس ... لهو دليل دامغ علي عكس الحقيقه .... ...

كانت الحلقه من تقديم "مفيده" المترامية الاطراف ... و "مني" المنكمشه ... في غياب "أميرة" المسيطرة ... و كانت الفقرة التي شاهدتها .... تتحدث عن هوايه جديده لبعض الفتيات و هي قيادة "الموتوسيكل" او الدراجه النارية .... و كان هناك ثلاثه من الفتيات اللاتي يقدن "البايكس" في شوارع القاهرة الان ... يتحدثن عن تلك الهوايه و المخاطر و المواقف و الايجابيات اللاتي يقابلنها اثناء الممارسه ....

و بعيدا عن اي تحفظات او اشاده لهؤلاء الفتيات .... فقد لاحظت شيئا لفت نظري اثناء نقاش المذيعات مع الضيفات .... فقد كان جانبا كبيرا من النقاش يتناول تساؤلا كبيرا هو كيف يوافق الاهل علي قرار فتاه ان تقود دراجه ناريه ؟... من منطلق الخوف عليها من المخاطر او التحرش بها او نظرة المجتمع اليها .... و لكن عندما كانت الاسئله توجه من المذيعات كانت تصاغ بهذا الشكل :

ما رأي "مامي" عندما اخبرتيها عن رغبتك ؟
هل وافقت "مامي" فورا ام رفضت ؟
ما هي النصائح التي وجهتها لك "مامي" و انت تبدئين في ممارسة الهواية ؟
كيف اقنعتي "مامي" بان توافق و تشتري لك "بايك" ؟

ثم جاءت بعض الاتصالات من بعض الفتيات اللاتي يبدين اهتماما بهذه الهوايه الجديده .... منهن من خاض التجربه .. و منهن من يسأل عن البدايه ... و كانت ايضا كل الاسئله الموجهه لهن من المذيعتين من هذه النوعية :

1- هل وافقت "مامي" ؟
2- ما موقف "مامي" عندما ستشاهد هذه النماذج الناجحه ؟ هل ستوافق ؟
3- هل ستشتري لك "مامي" البايك ... ؟ ام ستشتريه انت ؟
4- سلميلي علي "مامي" ..

انتظرت طويلا ... كي استمع و لو علي سبيل الخطأ .... لسؤال يتناول "بابي" في أي جمله مفيده .... فلم يرد هذا السؤال .. ابدا

أين ذهب "بابي" ؟ .... هل "بابي" منعزل .... ام انه جالس في الشرفة يحتسي الشاي ؟

"بابي" الذي ليس له كيان ... اختفي تماما من اجابات الضيفات ... و اسئلة المذيعات !! ...

و كأن "غياب" بابي عن القرار ... أمر طبيعي ...

أين "بابييييييييييييييييييييييييييييييييييي" ؟؟؟؟؟

الذي اعرفه ... انه من الطبيعي ان قرارا مهما ... او غير مهم ... يخص فتاه في منزل ... يجب ان يصدق عليه ذلك "الذكر" الذي انجبها .... بدون انتقاص من رأي الام طبعا .... لكن الملاحظ حاليا ان "مامي" ... تصدر القرارات و تصدق عليها ايضا .. و "بابي" مختفي !! .... تحت السرير ...

اتذكر انه كان لي زميل عمل قديم ... من المفترض ان وظيفته "رجوليه" في معالمها و سماتها .... و عندما كنت اتحدث معه لكي نخرج سويا للتنزه او خلافه .... كان دائما يقول لي : سأستأذن من "ماما" .... و ليس "مامي" ... .... و كلما اراد شراء شيئا يفوق امكانات مرتبه .... يقول سأقترض من "ماما" .... و عندما اراد ان يخطب فتاه ... قال لي الحمد لله .... ماما وافقت !!

و لما تكرر ذلك ... خلت ان اباه اما متوفي او منفصل عن امه .... لكني لما سألته علمت انه موجود ... يجلس "في البلكونه" ... !! ... و "حسه بالدنيا"

لا ادري هل دفة القيادة "انتزعت" تماما من يد الاب ... و استولت عليها "الام" ؟

هذا ما يبدو ...!

و حتي تكون النقاط باديه - لمعشر السيدات - فوق الاحرف ... لا خلاف حول رأي الام الاصيل في كل المواقف التي تخص اولادها ... ذكورا و اناثا ... لكن نت المفترض ان جميع القرارات يجب ان تتوقف علي تصديق الاب ... موافقته ... رأيه النهائي الذي به تمر الامور ... و به تتوقف الدنيا عن الدوران ..

و هناك فرق كبير ... ان تكون الام ناجحه باسلوبها الجميل ... و باسلحتها الفتاكه ... في ان تقنع الاب برأيها .... و بين ان لا يكون الاب موجودا اصلا في حيثيات اتخاذ القرار داخل الاسرة ... !!

"بابي" .. هل تسمعني ؟

أين انت ؟؟ !!

تحياتي