تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

السلام عليكم و رحمة الله

أتعرفون الكاتب الكبير "يوسف زيدان" .... ؟

بالقطع ... و من منا لا يعرفه .... فهو علامة فريده من علامات الادب العربي في الالفيه الثالثه ... حاليا

أذا فلتعلموا ان هذا الكاتب العملاق .... لمثلي يكتب !!

هذا ليس تصريحا استعراضيا ... يطلقه مغرور ... مدع ... و انما هي رساله تلقيتها بخط يده "الفيسبوكي" ... في مربع تعليقات الفيسبوك ... في موضوعي الذي كتبته في مدونتي في تاميكوم عن روايته المثيرة .... "ظل الافعي" ....
لك} ماذا يريد "زيدان" .... من أفعاه ؟!

 



لا انكر اني تسمرت من فرط السعاده ... و انا اتأمل تلك المشاركه المكونه من كلمتين ... وجههما "زيدان" ... لشخصي !



كنت أظن ان مقالاتي المتواضعه التي اكتبها في مدونتي الصغيره هنا ... لا تذهب بعيدا ... فهي بالكاد يقرؤها اعضاء تاميكوم الرائعين ... ثم يجاملونني بكلمتين يرفعون بهما من معنوياتي ... ثم بعض العابرين بالصدفه ... لكن ان تذهب مقالتي "ليوسف زيدان" شخصيا ! ... فهذا ما لم اكن اتوقعه ...

لن أشغل نفسي كثيرا عن كيفية وصول هذه المقاله له ... بقدر ما سأشغل نفسي بأن أكتب له رساله ما

بعض الحيرة تملكتني ... و تساءلت بيني و بين نفسي .... هل أكتب له رساله "فيسبوكيه" .... ؟ .... ام ارسل له بريدا الكترونيا ؟ ... ثم قررت ان اكتب له رساله في مدونتي ... في نفس المكان الذي وصل هو اليه ... و شرفه و شرفني ...
-------

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

السيد الكاتب الكبير / يوسف زيدان

بعد التحية

لقد أسعدني كثيرا مرورك القصير علي موضوع كتبته عن رواية "ظل الأفعي" ... مرور بكلمتين فقط ... لهما تأثير يحتاج لبحار من المداد لكي أصفه لك و ما وفيت ...

ربما لا احتاج لأن اقول لك انك كاتبي المفضل فلا بد انك قرأت ذلك في مقدمة مقالتي المتواضعه ... التي تزينت بتعليقك المنير ... فرواياتك تمثل بالنسبة لي ... قمة الاداء اللغوي الممتع .... كفرقه موسيقيه يعزف افرادها في تناغم تام ... و تمثل لي ايضا قمة العصف الذهني ... و بعدا فكريا أغوص فيه رغم عمقه الخطر ... !

سيدي ... ربما قد تكون الاقدار قد ساقت لك مقاله عن رواية واحده .. تشرفت بكتابتها عنها ... و لكنه في الواقع ... يوجد أكثر من مقاله كتبتها عن بعض رواياتك البديعه ....

تلك المقالات لا ترقي الي الدرجه النقد ... فمثلي لا يمكن له ان ينقد مثلك ... لغياب الادوات ... و لانهيار الاساس ... لكن سمها "خواطر" ... تتجمع في ركن ما في جمجمتي .... يجب ان انزحها قبل ان تتحول الي تجمع دموي يقد اركاني ...

يسعدني ان أضع هنا روابط تلك المقالات ... فقد يسعفك الوقت ... و يسعدني القدر .. أن تقرأها

قرأت البديعه "عزازيل" و كتبت عنها :
عزازيل زيدان ... هيبا و هيباتيا .... التحفه


قرأت الرائعه "النبطي" و كتبت عنها :
مارية ... النبطي ... لزيدان


قرأت "الكئيبه"  ... "محال" .. و كتبت عنها :
محال الكئيبه .... لزيدان


قرأت المثيرة "ظل الأفعي" .. و كتبت عنها :
ماذا يريد "زيدان" .... من أفعاه ؟!


هناك شئ آخر اريدك ان تعرفه .... هو أنك حاصل علي قلادة تاميكوم ... و مدرج في قائمة الشرف الوطني المصري - باب الادباء .... !!

ربما تتعجب لشئ كهذا لا تعرفه ! ... و ربما لا يمثل لك شيئا ذا قيمه .... لكنه يمثل لنا (المؤسسين) ... و للوطن كل القيمه ... رغم تواضعه

هذا رابط "قائمة الشرف" .... :
http://www.egyptianhonorslist.com/

في النهايه اشكر لك مرورك ...

دمت بخير

م . محمد عبد الوهاب
مؤسس تاميكوم
مؤسس قائمة الشرف الوطني المصري

------

انتهت رسالتي له ... و الآن سأرسل له رابط هذا الموضوع في رساله خاصه عبر الفيسبوك ... لعلها تصل ... و تصلنا

تحياتي





=============

قام الكاتب الكبير يوسف زيدان بنشر رابط هذا الموضوع علي صفحته الشخصيه علي الفيس بوك .... بعد ساعات من نشر هذا الموضوع علي تاميكوم