تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية .. قائد جيشها الاعلي ... اصطحب سيدة البلاد الأولي .. و قطع آلاف الأميال الي بلد شرق اوسطي ... ليحتفل بعيد الميلاد مع جنوده ،،، بين رجال و ضباط الجيش ... ، لم يحتفل مع المهندسين في مواقعهم ..و لا مع الأطباء الساهرين علي راحة المرضي في مستشفياتهم ..و لا مع المدرسين معلموا الأمة في مدارسهم ... ، ليس انتقاصا من المهندسين أو الأطباء أو المدرسين أو غيرهم... فهم اصحاب ادوار عظمي في البلاد ... و لكنه التقدير الخاص لرجال وظيفتهم الموت في سبيل قضية اوطانهم ، هو مجرد تقدير اعظم لدور أخطر ... بدونه ....لن تؤدي كل الفئات الأخري اي دور لها سوي دور واحد ... الاختباء في الملاجئ ... او اللجوء إلي الحدود ،

النقطه القاسية الفارقة في هذا المشهد المهيب ، أن القائد الاعلي لجيش الولايات المتحدة الأمريكية استباح سماء و ارض و تراب بلد آخر ليحتفل مع جنوده ، ... أقام احتفالا في بلد فقدت جيشها و جنودها و حريتها ، ففقدت رفاهية أن تسمح أو لا تسمح لرئيس بلد آخر بأن يستبيحها.. ، حتي و لو شكليا ...

لن يعي أو يستوعب الكثيرون معاني هذه الكلمات ... ، و لكن التونسيون الذين سمعوا ابو القاسم الشابي يقول " و للحرية الحمراء باب ..بكل يد مدرجة يدق " ... او الليبيون الذين عاصروا عمر المختار العظيم و هو يتصدي للدبابات الإيطالية قائلا " مرحب بالجنة ..جت تدنا " .... او الجزائريون الذين شاهدوا جميله بو حريد و هي تواجه حكما بالاعدام الفرنسي مرددة ،" بقتلي لن تمنعوا الجزائر أن تصبح حرة " ... و قبل كل هؤلاء المصريون الذين حاربوا طوال عقود طويلة عشرات المرات .. حتي سحقوا كل محتل فرنسي و انجليزي و آخرهم اصحاب خط بارليف الذي لا يقهر ! ،، فقهروه

هؤلاء فقط هم الذين يمكن أن يشعروا بالفرق .. اذا تراقص الآخرون سكارى ... مضاجعين عرض اوطانهم.. ، ...